أبو عمرو الداني
52
التحديد في الإتقان و التجويد
الكتاب ، وذلك لأن هذه النسخة هي أصح النسخ ، على نحو ما سبق في وصف النسخ الخطية ، واستفدت من التعليقات المثبتة في هامش هذه النسخة ، واستعنت بالنسختين الأخريين في الموازنة والتحقيق . ورجعت إلى المصادر التي لها علاقة بالموضوع ، أو نقلت من الكتاب . وقد أثبت في النص في مواضع قليلة ما ورد في غير النسخة التي اتخذتها أصلا إذا وجدت أن ذلك أنسب للسياق . واستخدمت في الهوامش هذه الرموز للدلالة على النسخ المستخدمة في التحقيق : ص : نسخة الأصل ، وهي نسخة مكتبة ( وهبي أفندي ) ه : ما ورد في هامش نسخة الأصل ، الذي يبين اختلاف النسخ التي اعتمد عليها الناسخ ، ورمز لها بالحرف ( خ ) . ج : نسخة مكتبة ( جار اللّه ) . ت : نسخة مكتبة ( چستربتي ) . 2 - حاولت تخريج النصوص الواردة في الكتاب من مصادرها الأصلية ، على قدر ما تيسر لي ، من الآيات أو الكلمات القرآنية الكريمة ، والأحاديث النبوية الشريفة ، وأقوال العلماء . ولما كان الكتاب مشحونا بالأمثلة من القرآن الكريم فان تخريج هذه الأمثلة في هوامش الكتاب سوف يثقلها على نحو غير مألوف ، ورأيت أن أجعل تخريج المثال من القرآن الكريم في داخل النص ذاته ، وقد اكتفيت بذكر رقم السورة وبعده رقم الآية ، وبينهما خط مائل ، من غير أن أذكر اسم السورة لما في ذلك من إطالة للنص وقطع لنظر القارئ ، ولكي يكون رجوع القارئ إلى مواضع الأمثلة القرآنية في المصحف ، إن أراد ، سهلا - أثبتّ في نهاية هذه الدراسة قائمة بأسماء السور وأرقامها في المصحف ، ليرجع إليها عن الحاجة . 3 - وردت في الكتاب أسماء كثير من الأعلام ، سواء من رواة الأحاديث أم علماء